قوات الجمارك تطلق مبادرة اجتماعية لترحيل المواطنين السودانيين من معبر أرقين إلى الخرطوم
امتداداً لجهودها الإنسانية والمجتمعية، أطلقت لجنة العودة الطوعية للمعاشيين بـقوات الجمارك مبادرةً اجتماعية لترحيل المواطنين السودانيين العائدين عبر معبر أرقين إلى ولاية الخرطوم، وذلك في إطار مساعيها للمساهمة في تخفيف الأعباء عن المواطنين وتعزيز قيم التكافل والمسؤولية الوطنية.
وفي هذا السياق، أفادت المصادر بأن عدد المواطنين العائدين المتواجدين بمعبر أرقين يتجاوز (200) مواطن، ما يعكس حجم الحاجة إلى التدخلات الإنسانية والتنظيمية لتسهيل حركة العودة وتقديم الدعم اللازم لهم.
وأوضح السيد العميد شرطة (حقوقي) أ.د. محمد نصر عبدالله نصر، مدير الإدارة العامة للتوجيه والخدمات، أن هذه المبادرة تأتي امتداداً للمهام الأساسية للجنة، التي تشمل متابعة وترتيب إجراءات عودة المعاشيين وأسرهم، مؤكداً أن قوات الجمارك تنظر إلى البعد الإنساني باعتباره جزءاً أصيلاً من رسالتها الوطنية والمجتمعية.
وأشار إلى أن المبادرة تستهدف توفير وسائل ترحيل منظمة وآمنة للمواطنين العائدين من معبر أرقين إلى الخرطوم، بما يسهم في تيسير وصولهم إلى وجهاتهم والتخفيف من مشقة التنقل وظروف العودة.
وأكد أن تنفيذ المبادرة سيتم عبر تنسيق محكم مع الجهات ذات الصلة، لضمان انسياب الإجراءات وتقديم الخدمة بالصورة التي تليق بالمواطن السوداني، مع مراعاة أوضاع الأسر وكبار السن والحالات التي تتطلب دعماً إضافياً.
وشدد العميد محمد نصر على أن هذه الخطوة تعكس التزام قوات الجمارك بمسؤوليتها المجتمعية، إلى جانب أدوارها الوطنية في حماية الاقتصاد ومكافحة التهريب وتسهيل الإجراءات الجمركية.
واختتم بالتأكيد على استمرار قوات الجمارك في تبني المبادرات الإنسانية والمجتمعية التي تسهم في خدمة المواطن وتعزيز قيم التعاون والتكافل الوطني.











