الجمارك تتوسع في تطبيق الإقرار المسبق للشحنات وتستعد لتعميمه بكافة المنافذ
تشرع قوات الجمارك مطلع أكتوبر المقبل في توسيع نطاق تطبيق نظام الإقرار المسبق للشحنات (ACD) ليشمل بقية الموانئ والمعابر الجمركية بالبلاد، في خطوة تعكس توجه قوات الجمارك نحو تطوير منظومة العمل الجمركي ومواكبة المعايير الدولية في مجال تيسير التجارة وانسياب حركة السلع والبضائع، تنفيذاً لتوجهات الدولة الرامية إلى التحول الرقمي.ويأتي التوسع في تطبيق النظام عقب نجاح تجربته بالميناء الجنوبي ببورتسودان، بما أسهم في تعزيز التكامل بين الجهات ذات الصلة بالعملية التجارية والجمركية، وتوحيد نافذة الإجراءات، إلى جانب تحسين انسياب حركة الشحنات ورفع كفاءة التعامل مع البيانات والمعلومات الخاصة بالواردات.وأوضح رئيس اللجنة العليا للإقرار المسبق بالجمارك، اللواء شرطة (حقوقي) أمير زين العابدين عمر، أن قوات الجمارك، بإشراف ومتابعة متواصلة من مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، تولي اهتماماً بالغاً بتسريع وتيرة العمل بنظام الإقرار المسبق، وصولاً إلى تطبيقه على جميع واردات البلاد.وأشار إلى أن النظام يوفر للتجار والمستوردين مزايا متعددة، من بينها إتاحة تقديم بيانات ومستندات الشحنات قبل وصولها، بما يساعد على استكمال الإجراءات المطلوبة بصورة مبكرة واختصار زمن التخليص الجمركي، وتقليل فترات انتظار الشحنات وتكاليف التخزين، فضلاً عن تحسين القدرة على التخطيط لحركة البضائع.وأضاف أن تطبيق النظام يعزز مستويات الشفافية في الإجراءات الجمركية، ويقلل من الأخطاء والتعاملات الورقية، كما يسهم في الحد من الغش التجاري والتلاعب في المستندات، ويدعم كفاءة الرقابة الجمركية ويحافظ على موارد الدولة المالية.وأكد أن التوسع في تطبيق نظام الإقرار المسبق يأتي ضمن جهود قوات الجمارك للتحول الرقمي وتطوير بيئة العمل الجمركي، وتوحيد الإجراءات مع الجهات ذات الصلة، بما يواكب الممارسات الدولية الحديثة، ويدعم تسهيل التجارة ورفع كفاءة الأداء عبر الموانئ والمعابر.وتتطلع قوات الجمارك من خلال تعميم النظام إلى بناء منظومة أكثر تكاملاً في إدارة حركة الواردات، تقوم على المعالجة المبكرة للبيانات، وسرعة الإجراءات، ووضوح المتطلبات، بما يحقق التوازن بين تسهيل حركة التجارة وتعزيز الرقابة وحماية موارد الدولة.



قوات الجمارك تحبط محاولة تهريب منصة إطلاق صواريخ «كورنيت» بالبحر الأحمر
تمكنت إدارة مكافحة التهريب بولاية البحر الأحمر، بالتنسيق مع جهاز المخابرات العامة، من إحباط عملية تهريب نوعية جنوب ولاية البحر الأحمر على الساحل، أسفرت عن ضبط عدد من الأسلحة والمعدات العسكرية، وذلك في إطار الجهود المستمرة لحماية البلاد ومكافحة الأنشطة غير المشروعة.ووقف على الضبطية مدير إدارة مكافحة التهريب بالبحر الأحمر، العميد شرطة (حقوقي) جاد كريم أحمد الفضل، حيث شملت المضبوطات منصة إطلاق صواريخ كورنيت مضاد للدروع، إلى جانب عدد (595) خزنة كلاشنكوف فارغة، و(595) خزنة (ج4) فارغة، فضلاً عن (15) طبنجة أمريكية الصنع و(3) طبنجات برازيلية الصنع.وأشاد مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، بالإنجاز الذي حققته مكافحة التهريب، مثمناً التنسيق والتعاون بين قوات الجمارك وجهاز المخابرات العامة، وما يعكسه ذلك من يقظة ميدانية وقدرة على إحباط محاولات تهريب الأسلحة والمعدات التي تمس أمن واستقرار البلاد.من جانبه، أثنى مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، اللواء شرطة د. دفع الله محمد دفع الله، على جهود القوة المنفذة، مؤكداً استمرار مكافحة التهريب في أداء مهامها بكل مهنية واقتدار.وأوضح مدير إدارة مكافحة التهريب بالبحر الأحمر العميد شرطة (حقوقي) جاد كريم أحمد الفضل أن الضبطية جاءت نتيجة للرصد والمتابعة والعمل الميداني المشترك، مؤكداً مواصلة الجهود للحد من عمليات تهريب الأسلحة والممنوعات عبر المنافذ والطرق الساحلية.وتفيد متابعات *المكتب الصحفي لقوات الجمارك* بإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المضبوطات، تمهيداً لإكمال الإجراءات وفقاً للقانون.

توضيح ونفي صحفي
إنتشر في بعض وسائل التواصل الإجتماعي خبر يفيد بأنه تم تعديل سعر صرف الدولار الأمريكي بغرض تحصيل الرسوم الجمركية إلى (4,960.24) جنيه سوداني.
تنوه قوات الجمارك بأن ما راج من شائعة لا أساس له من الصحة وتنفي ما تناقلته بعض وسائل الإعلام و وسائل التواصل الإجتماعي في هذا الخصوص وأن سعر صرف الدولار الأمريكي لغرض تحصيل الرسوم الجمركية هو (3,960.24) جنيه سوداني وذلك حسب سياسة وزارة المالية والتخطيط الإقتصادي.
كما تنوه قوات الجمارك إلى توخي الدقة في نقل وتداول مثل هذه المعلومات وأخذها من مصادرها الأساسية.
وهذا ما لزم توضيحه.
إعلام قوات الجمارك
2 سبتمبر 2026م

الجمارك تُطبِّق قرار مجلس الوزراء بإعفاء منظومات الطاقة الشمسية من الرسوم الجمركية
في إطار اهتمام الدولة ببرنامج العودة الطوعية، ونظراً للدمار الذي أصاب مصادر الطاقة الكهربائية بالبلاد، قامت قوات الجمارك بتنفيذ قرار مجلس الوزراء القاضي بإعفاء منظومات الطاقة الشمسية من الرسوم الجمركية.
وتؤكد قوات الجمارك أن منسوبيها في جميع المحطات الجمركية قد وضعوا التوجيهات موضع التنفيذ، وذلك لمعلومية الجميع.
حفظ الله بلادنا، ونصر قواتنا المسلحة
والله أكبر.. والعزة للسودان
إعلام قوات الجمارك

قوات الجمارك تدشن منبرها الإعلامي الشهري الأول لتعزيز الشفافية والتواصل مع أجهزة الإعلام
دشنت قوات الجمارك، اليوم الثلاثاء، المنبر الإعلامي الشهري الأول، في خطوة تستهدف تعزيز التواصل المؤسسي مع وسائل وأجهزة الإعلام المختلفة، وإتاحة المعلومات الدقيقة للرأي العام حول أعمالها وإنجازاتها وتحدياتها، خاصة في مجال مكافحة التهريب وحماية الاقتصاد الوطني.
وجاء تدشين المنبر تحت شعار «مكافحة التهريب.. إنجازات ميدانية، حماية للاقتصاد، وشراكة مع المجتمع»، بمشاركة واسعة من قيادات قوات الجمارك وممثلي الوزارات والمؤسسات والأجهزة الإعلامية المختلفة.
وشهد مراسم التدشين مدير عام قوات الجمارك الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، ومدير إذاعة ساهرون الفريق شرطة هاشم علي عبد الرحيم، إلى جانب مساعدي المدير العام لقوات الجمارك ومديري الإدارات العامة، واللواء شرطة د. الخواض الشامي، مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة بقوات الشرطة، والناطق الرسمي باسم قوات الشرطة العميد فتح الرحمن محمد التوم، فضلاً عن ممثلي الوزارات والمؤسسات ووسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة ووكالات الأنباء والقنوات الفضائية.
وأكد مدير عام قوات الجمارك، خلال المنبر، أن تدشين المنبر الإعلامي الشهري يأتي في إطار تطوير منظومة الإعلام الجمركي وفتح قنوات تواصل منتظمة مع المؤسسات الإعلامية، بما يسهم في تقديم المعلومات الصحيحة للرأي العام، والتعريف بالمهام والاختصاصات التي تضطلع بها قوات الجمارك في المجالات الاقتصادية والأمنية والرقابية.
وقال إن قيادة قوات الجمارك تأمل أن يمثل المنبر حلقة وصل مستمرة بين الجمارك ووسائل الإعلام المختلفة، بما يتيح عكس إنجازات وجهود قوات مكافحة التهريب والدور الذي تضطلع به في حماية الاقتصاد الوطني وتأمين الحدود.
وأشار إلى حرص قيادة الجمارك على الاستماع إلى رؤى وأفكار الصحفيين والأجهزة الإعلامية، والاستفادة من ملاحظاتهم وأسئلتهم في تطوير العمل، مؤكداً أن التواصل المستمر مع الإعلام يسهم في تطوير أدوات المكافحة ورفع القدرات وتعزيز أداء القوات في حماية الاقتصاد الوطني.
من جانبه، أعرب مساعد المدير العام لمكافحة التهريب اللواء شرطة د. دفع الله محمد دفع الله، عن سعادته بتدشين المنبر وحضور ممثلي الأجهزة الإعلامية، مؤكداً أهمية تمليك الإعلام المعلومات والتفاصيل الدقيقة حول إنجازات قوات مكافحة التهريب ودورها في حماية الاقتصاد وتأمين الحدود.
وأوضح أن الهدف الأساسي للعمل الجمركي يتمثل في تسهيل التجارة، إلى جانب توظيف التقنيات الرقمية في مجال مكافحة التهريب وإنفاذ القوانين واللوائح المنظمة للعمل، بما يعزز كفاءة الأداء الجمركي ويرفع مستوى الرقابة على حركة التجارة.
وأشار إلى أن قوات مكافحة التهريب تسهم بصورة مقدرة في دعم الإيرادات العامة للدولة من خلال الضبطيات التي تنفذها، مؤكداً أن مكافحة التهريب تمثل أحد محاور حماية الاقتصاد الوطني، من خلال ضمان مرور التجارة عبر القنوات الرسمية، بما يدعم النشاط الاقتصادي ويسهم في تحقيق الاستقرار والازدهار.
ويُعد المنبر الإعلامي الشهري منصة دورية للتواصل المباشر بين قوات الجمارك ووسائل الإعلام، تُستعرض من خلالها أبرز الأنشطة والإنجازات، وتناقش القضايا المرتبطة بالعمل الجمركي، إلى جانب الرد على استفسارات الصحفيين وتوضيح الإجراءات والسياسات الجمركية ذات الصلة بالتجارة وحركة السلع عبر المنافذ الحدودية.
ويأتي إطلاق المنبر في إطار توجه قيادة قوات الجمارك نحو تعزيز حضورها الإعلامي وتطوير أدوات الاتصال المؤسسي، بما يواكب التطورات المتسارعة في بيئة العمل الجمركي، ويعكس الأدوار الاقتصادية والأمنية والرقابية للجمارك، خاصة في مجالات حماية الاقتصاد الوطني، ومكافحة التهريب، ودعم الإيرادات العامة، وتيسير حركة التجارة المشروعة.
وأكد المشاركون أهمية المنبر في بناء جسور الثقة والتعاون بين قوات الجمارك والمؤسسات الإعلامية، بما يضمن وصول المعلومات الدقيقة إلى الرأي العام في الوقت المناسب، ويسهم في تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر التهريب وآثاره الاقتصادية، ودعم جهود التوعية بأهمية الالتزام بالقنوات والإجراءات الرسمية لحركة التجارة والسلع.











