توضيح صحفي
مساعد المدير العام لمكافحة التهريب: قواتنا تعمل في كل ولايات وحدود البلاد لحماية الإقتصاد والمجتمع
أكد اللواء شرطة (حقوقي) أمير زين العابدين عمر مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، أن قواته تضطلع بدور وطني محوري في حماية الاقتصاد الوطني والتصدي لكافة أشكال التهريب والجرائم العابرة للحدود، مشيراً إلى أن عمل هذه القوات يمتد ليشمل جميع ولايات وحدود البلاد دون إستثناء.وأوضح سيادته في إفادة صحفية لدي زيارة السيد مدير عام قوات الجمارك لرئاسة المكافحة بالخرطوم أن مكافحة التهريب تُدار من مقرها الرئيسي بمنطقة سوبا بولاية الخرطوم، وتعمل وفق خطط إستراتيجية محكمة تقوم على الانتشار الواسع، والإستعداد العالي، والتنسيق المستمر مع الجهات ذات الصلة، بما يعزز من فعالية الأداء الميداني ويحقق الأهداف المنشودة.وقال إن مكافحة التهريب استطاعت، بفضل التدريب المتقدم والخبرات التراكمية، إحباط العديد من محاولات التهريب التي تستهدف الاقتصاد الوطني وأمن البلاد، مؤكداً أن هذه القوات تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة تهريب السلع الاستراتيجية، والمخدرات، والأسلحة، وغيرها من المهددات وذلك بالتعاون التام مع القوات النظامية الأخرى. وشدد مساعد المدير العام لمكافحة التهريب على أن القوات ستواصل عملها بكل حزم ودون تهاون، تنفيذاً لتوجيهات قيادة قوات الجمارك و وزارة الداخلية، وبما يرسخ سيادة القانون ويحمي مقدرات البلاد، مجدداً إلتزامهم بأداء الواجب الوطني بكل مهنية وتجرد.

مدير عام قوات الجمارك من داخل عرين أبطال مكافحة التهريب بسوبا: لا تهاون في حماية الاقتصاد وأمن الوطن
أكد الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، مدير عام قوات الجمارك، أن قوات الجمارك تمضي بثبات وحزم في معركتها ضد التهريب بكافة أشكاله، مشدداً على أنه لا تهاون مطلقاً في حماية الاقتصاد الوطني وصون أمن الوطن.جاء ذلك خلال زيارته التفقدية إلى إدارة مكافحة التهريب بضاحية سوبا، يرافقه اللواء شرطة نابغ المدني أحمد المدني، مساعد المدير العام للالتزام والتسهيل، واللواء شرطة عماد محمد نور، مساعد المدير العام للعمليات الجمركية، واللواء شرطة د. دفع الله محمد دفع الله، مدير الإدارة العامة للشؤون المالية، واللواء شرطة (حقوقي) ضياء الدين عبد الرحمن إبراهيم، مدير الإدارة العامة لجمارك الولايات، واللواء شرطة مجدي مدني الشيخ، مدير الإدارة العامة لتقنية المعلومات.وكان في استقبالهم مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، اللواء شرطة (حقوقي) أمير زين العابدين عمر، ومديرو الإدارات والدوائر بمكافحة التهريب، وعدد من الضباط وضباط الصف والجنود.وخلال الزيارة، وقف سيادته على مدى إستعداد القوات وسير العمل الميداني، حيث دشّن أسطول مركبات جديدة لمواكبة التحديات الأمنية والاقتصادية الراهنة، كما افتتح صالة «الآسيكودا» التي تعمل على تسهيل وتبسيط الإجراءات الجمركية وتقديم أفضل الخدمات الجمركية للمواطنين، مثمّناً الجهود الكبيرة والتضحيات التي تبذلها قوات المكافحة في التصدي لشبكات التهريب وحماية مقدرات البلاد.وأكد سيادته أن مكافحة التهريب تمثل خط الدفاع الأول عن الاقتصاد القومي، مجدداً دعم القيادة الكامل لإدارات مكافحة التهريب، وتوفير الإمكانيات التي تعزز من قدراتها العملياتية والفنية. كما دعا إلى مضاعفة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد بما يحقق الأهداف المنشودة ويحفظ أمن واستقرار الوطن، مشيداً بالنجاحات المتحققة، ومترحماً على أرواح الشهداء.من جانبه، استعرض مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، اللواء شرطة (حقوقي) أمير زين العابدين عمر، النجاحات المتحققة خلال الفترة الماضية، مؤكداً العمل بكل همة واقتدار في كافة المنافذ الحدودية والمداخل والمخارج، ورفع درجة الإستعداد للتعامل مع المهربين، وتنفيذ المهام بكل مهنية ونكران ذات، ممتدحاً جهود قوات المكافحة.



من قلب عاصمة الصمود الخرطوم… قوات الجمارك تحتفي بيومها العالمي وتؤكد: حماية الاقتصاد معركة لا تقل شرفاً عن ميادين القتال
في مشهد عكس صمود الدولة وعودة نبض الحياة إلى العاصمة، احتفلت رئاسة قوات الجمارك السودانية صباح اليوم (باليوم العالمي للجمارك) من مقرها بوسط الخرطوم، تحت شعار «الجمارك تحمي المجتمع من خلال اليقظة والالتزام»، في رسالة واضحة بأن مؤسسات الدولة ماضية في أداء واجبها رغم التحديات.وشهد الاحتفال حضوراً رفيع المستوى، شرفه والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، والفريق شرطة (حقوقي) الطاهر محمد علي البلولة نائب مدير عام قوات الشرطة المفتش العام ممثلاً لمدير عام قوات الشرطة، ومدير عام قوات الجمارك الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، والفريق شرطة (حقوقي) دكتور عثمان العطا مصطفى مدير عام قوات الدفاع المدني، واللواء شرطة عصام الدين جابر حقار مدير عام قوات حماية الحياة البرية، واللواء شرطة تاج السر بابكر ممثل مدير عام قوات السجون والإصلاح، فضلاً عن مساعدي المدير العام ومديري الإدارات العامة والدوائر بقوات الجمارك وممثلي وسائل الإعلام.وأكد والي ولاية الخرطوم أن إقامة الفعاليات الرسمية من قلب العاصمة تمثل انتصاراً معنوياً كبيراً في مواجهة الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مشيراً إلى أن استمرار العمل الجمركي من الخرطوم يحمل رسالة قوية للعالم عن إرادة الدولة السودانية وقدرتها على النهوض بالوطن وبسط هيبة الدولة.وأضاف أن معركة حماية الاقتصاد الوطني لا تقل أهمية عن معارك الخطوط الأمامية، لأنها تشكل الأساس الحقيقي لإستدامة الدولة وقدرتها على خدمة مواطنيها في أحلك الظروف مشيداً بالأدوار العظيمة لقوات الجمارك في معركة الكرامة.مدير عام قوات الجمارك الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم أوضح إن إحتفال هذا العام يأتي والبلاد تخوض معركة الكرامة دفاعاً عن السيادة والأمن والإستقرار، مؤكداً أن قوات الجمارك ظلت، كما عهدها الشعب، حاضرة في قلب المعركة، تؤدي دورها الوطني والإقتصادي والأمني بكل مسؤولية وتجرد ونكران ذات.وأوضح أن شعار هذا العام لم يكن مجرد كلمات ترفع، بل أصبح ممارسة عملية انعكست على أرض الواقع، مشيراً إلى أن عودة مؤسسات الدولة إلى ولاية الخرطوم واستئناف عجلة العمل والإنتاج ما كانت لتتحقق لولا التنسيق والتكامل بين حكومة الولاية وقوات الشعب المسلحة والأجهزة النظامية الأخرى مؤكداً إستعداد قوات الجمارك للإسهام الفاعل في إعادة الإعمار وبناء الاقتصاد الوطني.محيياً انتصارات قوات الشعب المسلحة والقوات المسانده لها ومترحماً على أرواح الشهداء ومثمناً جهود والي ولاية الخرطوم وحكومته.وفي السياق ذاته، أوضح اللواء شرطة نابغ المدني أحمد المدني، مساعد المدير العام للإلتزام والتسهيل ورئيس اللجنة المنظمة للإحتفال، أن قوات الجمارك تواصل دورها الريادي في حماية الإقتصاد والمجتمع، مشدداً على أن “اليقظة” تتجسد في الضبطيات النوعية للمخدرات، بما يؤكد أن الجمارك ستظل العين الساهرة التي تحبط محاولات تخريب المجتمع.وأشار إلى أن مطلع العام الجاري شهد حزمة من الإجراءات الهادفة لتعزيز الشفافية وتحديث الأنظمة الجمركية وفق المعايير الدولية، بما يسهم في تسهيل حركة التجارة المشروعة ويعزز موقع السودان ضمن منظومة الإلتزام الجمركي العالمي.واختُتمت الفعالية بتكريم نخبة من الضباط المتفوقين، حيث مُنحت شهادات تقديرية من منظمة الجمارك العالمية تقديراً لأدائهم المتميز وتفانيهم المهني، كما قام مدير عام قوات الجمارك بتكريم عدد من الضباط، مثمناً جهودهم ومتمنياً لهم دوام التوفيق في خدمة الوطن. وعلى شرف الإحتفال قام والي ولاية الخرطوم ومدير عام قوات الجمارك وضيوفه بإفتتاح منشئات جديدة بمجمع عابدون الطبي بعد الطواف على كل أقسام المجمع الطبي.



في إنجاز نوعي كبير.. اليقظة الجمركية تحمي الوطن: مكافحة التهريب بالبحر الأحمر تضبط 493 كيلو آيس “كريستال” و100 كيلو هيروين
في إنجاز ضخم، حققت مكافحة التهريب بولاية البحر الأحمر إنجازًا أمنيًا غير مسبوق، بإحباط محاولة تهريب شحنة ضخمة من المخدرات الخطرة كانت في طريقها للدخول إلى البلاد عبر الساحل. وشملت الضبطية 493 كيلوجرام من مخدر “الآيس كريستال”، و100 كيلوجرام من مخدر الهيروين، بالإضافة إلى كيلوجرام من مخدر “الكيفايين” والآيسكرستال المركب.وقف على الضبطية والي ولاية البحر الأحمر واللجنة الأمنية للولاية، بحضور مدير عام قوات الجمارك الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، ومساعدي المدير العام، ومديري الإدارات العامة والدوائر، ولفيف من السادة الضباط. وقد أسفرت العملية النوعية عن توقيف (7) متهمين في منطقة الإنزال جنوب الولاية، فيما نجحت القوات في مداهمة جزيرة بالبحر الأحمر وتوقيف (4) متهمين أجانب كانوا ضمن الشبكة الإجرامية، وذلك إثر تنسيق محكم ومعلومات دقيقة بالتعاون مع جهاز الأمن والمخابرات الوطني.والي ولاية البحر الأحمر، الفريق ركن مصطفى محمد نور، وصف الضبطية بأنها “تاريخية”، مشيراً إلى أن ضبطية الهيروين تُعد من أكبر الضبطيات، مذكراً بأن مكافحة التهريب بالبحر الأحمر حققت العام الماضي ضبط أكثر من (5) أطنان من السموم. وقال الوالي: “هذا العمل قام به رجال عاهدوا الله والوطن والشعب السوداني على الحماية”.وفي كلمته، ترحّم مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، على أرواح شهداء الواجب من قوات مكافحة التهريب بكسلا، الذين ارتقوا يوم أمس، وحيّا أبطال مكافحة التهريب على همتهم العالية بالضبطية التاريخية. وأوضح أن الضبطية ليست مجرد إنجاز أمني، بل هي “ملحمة وطنية” تثبت مهنية واحترافية هذه القوات، التي جاءت متزامنة مع اليوم العالمي للجمارك، والذي يصادف يوم “26 يناير” من كل عام. وقال: “بينما تحتفل الدول بالشعارات، يحتفل أبطالنا في السودان في الميدان، وهم يقطعون دابر التهريب ويحمون عقول شبابنا. هذا هو احتفالنا الحقيقي: وطنٌ آمن من خلال جمارك تحمي المجتمع”.وأكد مساعد المدير العام للمكافحة، اللواء شرطة (حقوقي) أمير زين العابدين، أن هذه الضبطية تجسد قمة اليقظة والتنسيق الأمني. وأضاف أن الضبطية نتاج عمل مهني وإرادة لا تلين، مشيرًا إلى أن أبطال المكافحة قدموا “مجاهدات” ستظل محفورة في تاريخ السودان، وأثبتوا أنهم العين التي لا تنام واليد التي تضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمننا القومي.وفي السياق ذاته، أوضح العميد شرطة (حقوقي) جاد كريم أحمد الفضل، مدير إدارة مكافحة التهريب بالبحر الأحمر، أن العملية تمت باحترافية عالية وتنسيق كامل مع جهاز المخابرات، مؤكدًا أن أبطال مكافحة التهريب بالبحر الأحمر يمتلكون المهنية الكافية لقطع دابر التهريب بكافة أشكاله عبر المنافذ البحرية والبرية، مشيراً إلى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة.













